العلامة المجلسي

74

بحار الأنوار

11 - الحسين بن سعيد أو النوادر : علي بن النعمان ، عن ابن مسكان ، عن أبي حمزة ، عن يحيى ابن عقيل ، عن حبشي كذا قال : خطب أمير المؤمنين عليه السلام فحمد الله وأثنى عليه وذكر ابن عمه محمدا صلى الله عليه وآله فصلى عليه ثم قال : أما بعد فإنه إنما هلك من كان قبلكم بحيث ما عملوا من المعاصي ولم ينههم الربانيون والأحبار عن ذلك فإنهم لما تمادوا في المعاصي نزلت بهم العقوبات ، فمروا بالمعروف وانهوا عن المنكر وساق الحديث إلى آخره كما مر ( 1 ) . 12 - تفسير علي بن إبراهيم : أحمد بن إدريس ، عن أحمد بن محمد ، عن الحسين بن سعيد ، عن النضر ، عن زرعة ، عن أبي بصير قال : سألت أبا عبد الله عليه السلام عن قول الله عز وجل " قوا أنفسكم وأهليكم نارا وقودها الناس والحجارة " قلت : هذه نفسي أقيها فكيف أقي أهلي ؟ قال : تأمرهم بما أمرهم الله به وتنهاهم عما نهاهم الله عنه ، فان أطاعوك كنت وقيتهم ، وإن عصوك فكنت قد قضيت ما عليك ( 2 ) . 13 - الحسين بن سعيد أو النوادر : النضر مثله ( 3 ) . 14 - قرب الإسناد : هارون ، عن ابن صدقة ، عن الصادق ، عن أبيه عليهما السلام أن النبي صلى الله عليه وآله قال : كيف بكم إذا فسد نساؤكم ، وفسق شبانكم ، ولم تأمروا بالمعروف ، ولم تنهوا عن المنكر ؟ فقيل له : ويكون ذلك يا رسول الله ؟ قال : نعم وشر من ذلك ، كيف بكم إذا أمرتم بالمنكر ونهيتم عن المعروف ، قيل : يا رسول الله ويكون ذلك ؟ قال : نعم وشر من ذلك ، كيف بكم إذا رأيتم المعروف منكرا والمنكر معروفا ( 4 ) . 15 - قرب الإسناد : بهذا الاسناد قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : إن المعصية إذا عمل

--> ( 1 ) كتاب الزهد للحسين بن سعيد باب الأمر بالمعروف والنهى عن المنكر ص 82 ( مخطوط ) . ( 2 ) تفسير علي بن إبراهيم ص 688 والآية في سورة التحريم 6 . ( 3 ) كتاب الزهد باب الأدب والحض على الخير ص 10 ( مخطوط ) . ( 4 ) قرب الإسناد ص 26 .